"تحرير الشام" تداهم منازل مقاتلين لـ"الحر" في إدلب وروسيا تنشئ نقاط عسكرية جديدة لها في حماة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2019 1:13:03 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات المحلية والميدانية: ​

انطلاقا من شمالي سوريا، استولت
"هيئة تحرير الشام" الخميس، على مخفر "الشرطة الحرة" في قرية الغدفة جنوب إدلب، كما داهمت منازل مقاتلين من "ألوية صقور الشام" التابعة للجيش السوري الحر.

وقال مصدر مطلع لـ "سمارت"، إن "تحرير الشام" استولت على بناء المخفر وأثاثه والسيارة التابعة له، ووجهت أوامرا لعناصره (المخفر) بمغادرته.

بدورهم أضاف ناشطون أن "تحرير الشام" داهمت أيضا منازل ثلاثة مقاتلين من "صقور الشام" المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير"، دون توفر معلومات حول ما إذا اعتقلتهم أو صادرة ممتلكاتهم.

وفي سياق متصل أعلنت
مجموعة تابعة لـ "حركة أحرار الشام" الإسلامية في منطقة التح جنوب إدلب، الأربعاء، انشقاقها عنها والتزام مواقعها على خطوط التماس مع قوات النظام السوري، بالتنسيق مع "هيئة تحرير الشام".

وقالت المجموعة التي تعمل في بلدة التح (44 كم جنوب مدينة إدلب) عبر بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إنها تعلن انشقاقها عن "أحرار الشام" والتزام نقاطها بالتنسيق مع "الهيئة".

أما في حلب احتجزت الشرطة العسكرية العاملة في منطقة عفرين شمال حلب الأربعاء، الناشطة العاملة في "رابطة المستقلين الكرد السوريين" رانيا الحلبي، دون توضيح أسباب احتجازها.

وقال ناشطون محليون إن عناصر الشرطة العسكرية داهموا مركز الأنشطة التابع لـ "الرابطة" والذي تديره "الحلبي" واعتقلوها دون توضيح أسباب ذلك.

وفي شأن آخر نفى "مجلس منبج العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) وجود قوات من "وحدات حماية الشعب" الكردية في المدينة، مؤكدا أن هذه القوات النسحبت منذ السيطرة على المنطقة.

وقال الناطق الرسمي باسم "مجلس منبج العسكري" شرفان درويش لـ "سمارت" إن منطقة منبج لا تضم إلا عناصر من "المجلس العسكري" لافتا أن عناصر "الوحدات" الكردية انسحبوا منها بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي الوسط، بدأت القوات الروسية إنشاء نقطة عسكرية جديدة لها في منطقة تل صلبا جنوب بلدة حيالين (37 كم شمال غرب مدينة حماة).

وقالت مصادر محلية وناشطون لـ "سمارت" الأربعاء، إن القوات الروسية أغلقت مداخل بلدة "حيالين" منذ يومين، وبدأت بإنشاء نقطة عسكرية لها هناك، حيث تضمن ذلك استقدام آليات عسكرية وإنشاء سواتر وتحصينات على تل صلبا.

من جانب آخر قطعت حكومة النظام السوري مياه الشرب عن مدينة حماة وسط سوريا نتيجة اختلاطها بمياه السيول التي أحدثتها العاصفة المطرية التي ضربت مناطق عدة في سوريا.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت" حكومة النظام أوقفت ضخ مياه الشرب إلى المنازل منذ أمس، بعد اختلاطها بالسيول.

أما في الشمال الشرقي انهار شارع بشكل كامل وتصدعت عدد من المنازل الأربعاء، نتيجة هبوط أرضي في مدينة رأس العين ( 71 كم شمال مدينة الحسكة).

وقالت "بلدية الشعب" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية عبر وسائل إعلامها، إن المدينة شهدت هبوطا أرضيا مفاجئا، أدى إلى انهيار شارع قرب منزل سكني وميل وتصدع منازل مجاورة في بحي "روناهي"، دون إصابات.

ومنعت السيول المتشكلة من مياه الأمطار الغزيرة الأربعاء، أهال في مناطق عدة بمحافظة الحسكة من تأمين احتياجات منازلهم كما أدت لتضرر المزروعات.

وقالت مصادر محلية لـ"سمارت"، إن السيول تسببت بانقطاع طرق رئيسية منها الطريق الواصل بين قربة تل حبش ومدينة عامودا وطريق عرب كند وطرق أخرى، ما أدى لعدم قدرة الأهالي على شراء احتياجاتهم.

المستجدات السياسية والدولية:

يعاني اللاجئون السوريون في مخيمات في بلدة عرسال شمال شرق لبنان، صعوبة بالوصول إلى النقاط الطبية نتيجة تراكم الثلوج، رغم ازدياد نسبة المصابين بالأمراض الموسمية المتعلقة بالبرد وفصل الشتاء.

وقال مدير مشفى "الرحمة" في مجمع عرسال الطبي الطبيب بسام قلّيح بتصريح خاص إلى "سمارت"، إن متوسط تراكم الثلج بلغ أكثر من 35 سم، الأمر الذي أدى إلى صعوبة وصول المرضى إلى المشفى وخاصة في الأوقات المتأخرة في الليل.

الاخبار المتعلقة

تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2019 1:13:03 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"أحرار الشام" تحل نفسها وسط سوريا وثمانية أجانب من تنظيم "الدولة" يسلمون نفسهم لـ"قسد"
التقرير التالي
اتفاق لإنهاء المواجهات بين الحر و"تحرير الشام" بإدلب وفرنسا تقول إنها ستنسحب من سوريا بعد الحل السياسي