اتفاق لإنهاء المواجهات بين الحر و"تحرير الشام" بإدلب وفرنسا تقول إنها ستنسحب من سوريا بعد الحل السياسي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2019 9:43:20 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

توصلت "هيئة تحرير الشام" و "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر الخميس، إلى اتفاق ينص على وقف المواجهات بينهما في محافظة إدلب شمالي سوريا، وإخضاع المنطقة لـ"حكومة الإنقاذ".

وأجرت "تحرير الشام" عقب ذلك مفاوضات مع حركة "أحرار الشام الإسلامية" بهدف عدم خروج مقاتلي الأخيرة من المناطق الخاضعة لـ "الهيئة" شمال مدينة حماة وسط سوريا، إلى منطقة عفرين بحلب شمالي البلاد.

وقال مصدر عسكري في "أحرار الشام" لـ سمارت"، إن أكثر من 1500 مقاتل سيخرجون إلى منطقة عفرين التي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، نتيجة سيطرة "تحرير الشام" على شمال حماة عسكريا وإداريا.

في الغضون، أطلقت "حركة أحرار الشام" سراح عضو في "الهيئة التأسيسية" لـ "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "الهيئة" عبد السلام القاسم بعد أن اعتقلته ليل الأربعاء - الخميس قرب مدينة معرة النعمان، دون معرفة سبب احتجازه.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة "الحرة" في محافظة إدلب تعليق عملها حتى إشعار آخر بعد توقف الدعم عن مراكزها في أيلول الفائت وبسبب ما وصفتها بـ "الظروف التي طرأت مؤخرا على المنطقة"، مضيفة أنها ستسلم مقراتها ومعداتها للمجالس المحلية في تلك المناطق.

في الأثناء، جرح أربعة أطفال ورجل جميعهم من عائلة واحدة الخميس، بقصف صاروخي لقوات النظام السوري على قرية التح جنوب إدلب من مقراتها في قرية تل مرق ومقراتها شرق مدينة خان شيخون.

وفي حماة، جرح ثلاثة مقاتلين من "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر، نتيجة استهدافهم بقنابل متفجرة من قبل طائرة بدون طيار لقوات النظام، خلال تواجدهم في نقطة حراسة قرب مدينة اللطامنة.

بموازاة ذلك، قتل اثنان من "الجيش الوطني" التابع للجيش السوري الحر وجرح آخر، بقصف صاروخي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على بلدة كلجبرين التابعة لمنطقة اعزاز شمال حلب، من مقراتهم في مدينة تل رفعت.

إلى ذلك، اعتقلت "قوات مكافحة الإرهاب" (HATالتابعة لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية، ثلاثة أشخاص في مدينة الطبقة غرب الرقة، من منازلهم، دون معرفة سبب الاعتقال.

وفي دير الزور شرقا، قتل عنصران من "قسد" الخميس، باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" على أطراف مدينة الشعفة شرق دير الزور، في محاولة من الأولى للسيطرة على قرية البوبدران القريبة.

في سياق آخر، اشتكى أهال في مدينة البوكمال جنوب شرق دير الزور من النقص الحاد في مادة الخبز نتيجة تعطل الفرن الآلي منذ نحو أسبوع، ما يضطرهم لشراء الخبز من قرية السويعية أو استخدام "التنور" لصناعة الخبز في المنازل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس، إن بلاده ستنسحب عسكريا من سوريا بعد التوصل لحل سياسي فيها مشيرا أن الهدف الرئيسي لتواجد القوات الفرنسية هو محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما أضاف أنه ينبغي الحفاظ على أمن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في حال انسحاب الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن تهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية في سوريا لن تمنع انسحاب القوات الأمريكية منها، 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يناير، 2019 9:43:20 م تقرير دوليعسكريسياسي هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحرير الشام" تداهم منازل مقاتلين لـ"الحر" في إدلب وروسيا تنشئ نقاط عسكرية جديدة لها في حماة
التقرير التالي
"جيش الأحرار" سيسلم حواجز وأسلحة ثقيلة باتفاق مع "تحرير الشام" وأمريكا تبدأ سحب بعض معداتها العسكرية من سوريا