ضحايا مدنيون بغارات روسية غرب حلب ووالنظام يشدد العقوبات على التعامل بغير الليرة أو نشر أسعار تداول غير رسمية

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يناير، 2020 10:14:50 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل مدني وجرح طفلان وامرأتان السبت، بقصف جوي روسي على الأحياء السكنية في منطقتي ريف المهندسين الأول "شاميكو" ومحيط قرية كفرناها غرب حلب، بينما قصفت قوات النظام السوري بالصواريخ قريتي خان العسل والمنصورة وحي الراشدين غرب حلب من مواقعها في "الأكاديمية العسكرية".

كذلك قتل طفلان ووالداهما ليل الجمعة – السبت، بقصف جوي روسي استهدف مركز إيواء قرب قرية عنجارة (16 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا.

في الأثناء، أعلنت "مديرية التربية والتعليم بحلب" تعليق دوام المدارس ليومين في مناطق جنوبي وغربي محافظة حلب شمالي سوريا، بسبب الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وروسيا على المنطقة.

بالمقابل، قتل وجرح عدد من قوات النظام السوري، بقصف صاروخي للجيش السوري الحر و"هيئة تحرير الشام" على مواقعهم في قرية التح جنوب شرق مدينة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الجمعة، إن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا "فشل مرة أخرى في حماية المدنيين" داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في محافظة إدلب شمالي سوريا.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام السوري لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020

إلى ذلك، عبرت عشرات الشاحنات المحملة بالنفط السبت، من مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة الرقة شمالي شرقي سوريا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري بمحافظة حمص وسط البلاد.

وفي دير الزور، افتتحت ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" مكتبا خاصا للتطوع بصفوفها في مدينة البوكمال قرب دير الزور شرقي سوريا، براتب شهري قيمته مئة ألف ليرة سورية، إضافة لبطاقة خاصة من "الحرس" تحول دون اعتراض المتطوعين الجدد من قبل أي جهة.

في الغضون، ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بنسبة 25 بالمئة خلال يومين في مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري شرق سوريا.

من جهة أخرى، اقترحت قوات روسية على مقاتلين في فصائل عسكرية سابقة وأهال من قرية كناكر (32 كم جنوب غرب دمشق) جنوبي سوريا، تشكيل فصيل عسكري رديف للقوات الروسية أو قوات النظام السوري بهدف تهدئة أوضاع القرية، وذلك خلال اجتماع عقد بين الطرفين قبل يومين

.في سياق آخر، دعا ناشطون في العاصمة دمشق إلى مقاطعة الأسواق، وعدم شراء أي من المواد التموينية من التجار بسبب ارتفاع أسعارها، وعدم اتخاذ حكومة النظام أي اجراءات لضبط الأسعار، تزامنا مع انخفاض الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات قياسية.

إلى ذلك، تظاهر أهال السبت، لليوم الثالث على التوالي في مدينة السويداء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري جنوبي سوريا احتجاجا على الفساد والغلاء المعيشي، حيث تجمعوا أمام مبنى المحافظة ومبنى شركة "سيرتيل" تحت شعار "بدنا نعيش"، حيث نددوا بالفساد في حكومة النظام وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع الاقتصادية بعد انهيار صرف الليرة السورية

 

المستجدات السياسية والدولية:

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد السبت، المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2020، والذي يشدد العقوبة على المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات.

كذلك أصدر "الأسد" المرسوم التشريعي رقم 4 لعام 2020، والذي يسمح بالاعتقال غير محدد المدة وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ليرة سورية على من ينشر أسعار العملات الأجنبية أمام الليرة في السوق السوداء، دون التقيد نشرة أسعار مصرف سوريا المركزي.

وفي سياق مواز، أعلنت وزارة الخزانة البريطانية الجمعة، تصنيف "حزب الله" اللبناني منظمة إرهابية بجناحيه العسكري والسياسي، ما يعني خضوعه لقانون تجميد أصول المنظمات الإرهابية الصادر في بريطانيا في 2010.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 يناير، 2020 10:14:50 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
الفصائل العسكرية تسيطر على قريتين شرق إدلب واحتجاجات ضد الواقع المعيشي في السويداء
التقرير التالي
روسيا ترتكب مجزرة بقصف غرب حلب والبنك المركزي يرفع سعر صرف الدولار إلى 700 ليرة