قتيلان طفلان وجرحى مدنيون بقصف جوي روسي غرب حلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2020 2:45:28 م خبر عسكري عدوان روسي

سمارت - حلب

قتل طفلان وجرح مدنيون الجمعة، نتيجة قصف جوي من طائرات حربية روسية غرب مدينة حلب شمالي سوريا.

وقال مدير الإعلام في الدفاع المدني يلقب نفسه "إبراهيم أبو الليث" بمحافظة حلب في تصريح إلى "سمارت"، إن الطائرات الحربية الروسية شنت غارات على محيط قرية عويجل، ما أدى لمقتل طفلين وإصابة ثلاث نساء ورجل بجروح، نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

إلى ذلك شنت الطائرات الحربية الروسية غارات على قرى كفرناها والسلوم والقاسمية وعينجارة، واقتصرت الأضرار على المادية، حسب مصادر محلية.

وأضافت المصادر أن قوات النظام السوري المتركزة في "معسكر المدرسة والأكاديمية العسكرية" قصفت بالصواريخ والمدفعية قريتي خان العسل والمنصورة ومنطقتي زهرة المدائن والصحفيين و"جمعية الكهرباء" وحي الراشدين، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وأشارت المصادر أن الأهالي علقوا صلاة الجمعة في بلدة الزربة جنوب مدينة حلب، نتيجة استمرار قوات النظام وروسيا بقصف المنطقة.

وسبق أن أصيب طفل وامرأة الخميس 16 كانون الثاني 2020، بقصف جوي روسي على بلدات وقرى بالريفين الغربي والجنوبي لمحافظة حلب.

ويأتي ذلك تزامنا مع هجوم عسكري بري لقوات النظام السوري والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، على ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019 ، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 يناير، 2020 2:45:28 م خبر عسكري عدوان روسي
الخبر السابق
مقتل شاب ذبحا بالسكاكين في منطقة معدان بالرقة
الخبر التالي
"الفرقة 20" تتهم "أحرار الشرقية" بتسهيل دخول سيارة مفخخة إلى بلدة سلوك بالرقة