قتلى وجرحى بقصف روسي على إدلب

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2020 2:07:38 م - آخر تحديث بتاريخ : 21 يناير، 2020 7:34:35 م خبر عسكري جريمة حرب

تحديث بتاريخ 2020/01/21 18:33:42 بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

سمارت - إدلب

قتل وجرح 12 شخصا الثلاثاء، بقصف للطائرات الحربية الروسية على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال مصدر من الدفاع المدني لـ"سمارت" إن مدنيين اثنين قتلا وجرح أربعة آخرين (امرأتين وطفلين) نتيجة قصف طائرات حربية روسية بالصواريخ الفراغية على قرية البارة التابعة لناحية إحسم، حيث عملت فرق الدفاع المدني على إسعاف المصابين لنقاط طبية قريبة.

وأضافت مصادر محلية لـ "سمارت" أن ستة أشخاص قتلوا نتيجة قصف الطائرات الحربية الروسية بالصواريخ الفراغية على قرية معردبسة التابعة لناحية سراقب شرقي المحافظة.

وأشارت مراصد عسكرية ومصادر محلية أن طائرات حربية روسية قصفت بالصواريخ الفراغية قرى خان السبل ومعصران وديرسنبل وبسيدا، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت الجمعة 10 كانون الثاني 2020، عن وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، بدأ الأحد 12 كانون الثاني 2020، بعد خرق قوات النظام لإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنت روسيا أنه بدأ الخميس 9 كانون الثاني 2020.

ويشهد ريفا إدلب الجنوبي والشرقي منذ 25 تشرين الثاني 2019، هجوما عسكريا بريا من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، إلا أن وتيرته ازدادت بتاريخ 20 كانون الأول 2019، حيث سيطرت خلاله على العشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

ويعتبر الهجوم استكمالا للعملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وروسيا 25 نيسان 2019، والتي سيطرت خلالها شهر آب 2019، على كامل ريف حماة الشمالي، ومنطقة خان شيخون، في وقت يرى محللون عسكريون وصحفيون أن الهدف من المعارك سيطرة النظام وروسيا على كامل الطريق الدولي حلب – دمشق (الذي يصل تركيا بالأردن ودول الخليج العربي) لفتحه لاحقا برعاية روسية – تركية بموجب الاتفاق بين البلدين.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2020 2:07:38 م - آخر تحديث بتاريخ : 21 يناير، 2020 7:34:35 م خبر عسكري جريمة حرب
الخبر السابق
روسيا ترتكب مجزرة بحق عائلة كاملة في قرية كفرتعال بحلب
الخبر التالي
قوات النظام تعتقل قاضٍ سابق ومسؤول "مصالحات" في الغوطة الشرقية