شكاوي من وجود المياه داخل اسطوانات الغاز بمدينة دير الزور

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2020 4:45:12 م خبر اجتماعي فساد

سمارت - دير الزور

اشتكى أهال في مدينة دير الزور شرقي سوريا من وجود كميات مياه داخل اسطوانات الغاز المنزلي الذي توزعه شركة "سادكوب" التابعة لحكومة النظام السوري للسكان عبر معتمديها بالمدينة.

وقال أهال ممن وجدوا المياه دخل الاسطوانات بتصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن كمية المياه التي عثروا عليها دخل اسطوانات الغاز تتراوح من لترين إلى ثلاث لترات، مشيرين أن الاسطوانة الواحدة لا تكفي سوى عشرة إلى 25 يوما رغم استخدامها للطبخ فقط.

وأضاف مصدر محلي نقلا عن جاره الموظف في "سادكوب"، أن الشركة تعبئ مياه داخل الاسطوانات حتى ترفع وزنها وتقلل من كمية الغاز الذي تضعه داخلها لتضعه في اسطوانات أخرى وبالتالي تزيد عدد الاسطوانات المنتجة، وفق قوله.

وأشارت وسائل إعلام النظام السوري يوم 9 كانون الثاني 2020، أن الأخير أوقف مدير فرع شركة "سادكوب" للمحروقات في دير الزور على ذمة التحقيق بتهم تتعلق بـ "تجاوزات وفساد مالي"، ليعلن النظام لاحقا عزله من منصبه.

وارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي بنسبة 25 بالمئة خلال يومين في مدينة دير الزور، حيث قالت مصادر محلية نقلا عن تجار قولهم السبت، إن سعر اسطوانة الغاز في السوق السوداء ارتفع إلى 1000 ليرة سورية بعد أن كان8000، وسط نقص في توفر المادة.

وتشهد محافظة دير الزور أزمة نقص في اسطوانات الغاز المنزلية في ظل زيادة الطلب عليها وسط ارتفاع أسعارها بشكل كبير في السوق السوداء حيث بلغ سعرها قبل أيام نحو 8000 ليرة.

وسبق أن أغلقت مراكز توزيع اسطوانات غاز أبوابها أمام المواطنين في دمشق وريفها جنوبي سوريا، بسبب عدم توافر اسطوانات لتغطية حاجة السكان، كما أكد مسؤولون في حكومة النظام وجود نقص كبير في اسطوانات الغاز ومادة المازوت المخصصة للسكان في محافظة حماة وسط البلاد.

وشهدت مناطق سيطرة النظام منذ مطلع العام الجاري أزمة حادة في توفير المازوت والغاز المنزلي استمرت عدة أشهر، وخلقت مصاعب لدى المواطنين الذين يعانون أساسا من قلة الخدمات وساعات الكهرباء وأوضاع اقتصادية متردية.

ولمواجهة تلك الأزمة اتخذت حكومة النظام قرارا باحتكار توزيع الغاز وفق "بطاقة ذكية"، على المواطن الحصول عليها وتسجيل اسمه لدى لجان في الحي الذي يقطن به مقابل الحصول على اسطوانة واحدة شهريا، لكن المواطنين اشتكوا أنها لا تكفي سوى أسبوع.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 يناير، 2020 4:45:12 م خبر اجتماعي فساد
الخبر السابق
الليرة تتحسن حوالي مئة ليرة أمام الدولار
الخبر التالي
"الرقة المدني" يصدر بطاقات شخصية لسكان مدينة الطبقة والنازحين إليها